دخل اسم IRIFI النقاش حول الصناعة الدفاعية بالمغرب خلال معرض مراكش الدولي للطيران. لكن وصفه بأنه طائرة مغربية جاهزة للخدمة يختزل مراحل مختلفة لم تُثبت كلها. هذه مراجعة للمعلن حتى 9 أكتوبر 2026، تفرق بين وجود البرنامج، واتفاق تطويره، وإثبات قدراته ميدانياً.

ما الذي حدث؟ نشرت Harmattan AI، وهي شركة فرنسية للتكنولوجيا الدفاعية، إعلان IRIFI بتاريخ 6 أكتوبر 2026. وفي 7 أكتوبر، نقلت تغطية Le360 ووكالة APA توقيع رسالة نوايا بين إدارة الدفاع الوطني وفرع الشركة المغربي بشأن اقتناء النظام وتطويره وإنتاجه في المغرب، خلال افتتاح Marrakech Air Show. تاريخ إعلان الشركة يختلف إذن عن تاريخ الخطوة المعلنة في المعرض.

تصف الشركة IRIFI بأنه نظام ذاتي بعيد المدى. وتذكر صفحته الرسمية مدى يصل إلى 2000 كيلومتر. كلمة «يصل» ونسبة الرقم إلى المُصنّع أساسيتان: هذا مدى معلن، ولم نعثر في المصادر التي راجعناها على نتائج اختبارات مستقلة تثبت بلوغه. لا نعرض الرقم كقدرة تشغيلية مثبتة لدى القوات المسلحة الملكية.

وفي الملاحة، تقول الشركة إن النظام مصمم للعمل عند تدهور الاتصالات أو الملاحة بالأقمار الصناعية، وإنه يجمع الاستشعار والمعالجة على متنه مع توجيه بصري. هذه خصائص معلنة من الشركة، وليست حكماً مستقلاً على أدائها. وتربط Harmattan AI التنفيذ الذاتي بتفويض بشري مسبق؛ فلا يصح اختزال وصفها في قرار آلي غير خاضع لسلطة بشرية.

لم تُعلن الشركة طبيعة الحمولة في المواصفات العامة. لذلك حذفنا من الصورة الأولى فكرة أن الحمولة قابلة للتطوير حسب المهام باعتبارها معلومة محسومة، ولم نضف وزن حمولة أو سرعة أو تكلفة أو موعد تسليم. كما لا نخلط اسم IRIFI باسم MATADOR أو بمشاريع أخرى.

لماذا يرتبط بالمغرب؟ تنقل Le360 عن الشركة رغبتها في تطوير وإنتاج مكونات أساسية محلياً، مع أدوار للمهندسين والبحث والتكوين. هذا مسار صناعي مستهدف، وليس دليلاً على أن جميع المكونات مغربية حالياً أو أن الإنتاج التسلسلي بدأ. رسالة النوايا خطوة تعاون معلنة؛ لا تعادل وحدها عقد تسليم نهائي أو دخولاً إلى الخدمة.

الخلاصة: البرنامج موجود والمواصفات معلنة، وهناك خطوة تعاون لتطويره بالمغرب. أما جاهزية الإنتاج ونتائج الأداء المستقلة فتبقى غير مؤكدة في المواد التي راجعناها. سنحدّث الخبر إذا ظهرت وثائق أو نتائج موثوقة.

الصور الرسمية متاحة للمشاهدة لدى الشركة والمصادر المرفقة، لكننا لم نثبت ترخيص إعادة نشرها. لذلك اعتمدنا رسماً توضيحياً معلناً بوضوح؛ لا يمثل الشكل الحقيقي لـIRIFI. ما الجانب الذي يهمك أكثر في هذا المشروع: البحث والتكوين أم التصنيع المحلي؟